اليوم الوطني للسلامة الطرقية

اليوم الوطني للسلامة الطرقية

يعد الإحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية من بين أهم الأحداث التي تعزز الوعي حول قضايا السلامة على الطرق بهدف التقليل من عدد الحوادث المرورية داخل المجتمعات، حيث تتعدد طرق الاحتفال بهذا اليوم إذ تشمل تنظيم ندوات ولقاءات تواصلية وحملات تحسيسية حول التربية الطرقية والوقاية من حوادث السير.

فالبنسبة للمغرب يتم الإحتفال بهذا اليوم في الثامن عشر من  فبراير من كل سنة حيث تشارك فيه جميع فئات المجتمع: سائقين، مشاة، مستخدمي الدراجات...

أهمية اليوم الوطني للسلامة الطرقية:

بناء على وضع سلامة الأفراد داخل المجتمع من الأولويات، يشكل هذا اليوم محطة مهمة وفرصة لتسليط الضوء على المخاطر والأسباب وراءها والتي تشكل خطرا يوميا ومتزايدا على الأرواح من خلال حرب الطرقات، إذ يتم العمل على التذكير بأهمية قوانين المرور والتقليل من عدد الوفيات.

كما أن الاحتفال بهذا اليوم يساهم في:

  • زيادة الوعي لدى الأفراد بأهمية احترام قانون السير.
  • تعزيز ثقافة السلامة الطرقية.
  • بناء بيئة آمنة على الطرق.
  • التعاون بين المؤسسات. 

 أهداف اليوم الوطني للسلامة الطرقية:

يهدف الإحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية تحقيق ما يلي:
  • التقليل من عدد حوادث السير.
  • تحسين البنية التحتية للطرق من خلال رفع توصيات إلى الجهات المعنية: وضع إشارات مرور، جودة الطرق، وضع ممر الراجلين، وضع مسارات لراكبي الدراجات...
  • تثقيف الأجيال الجديدة.
  • تحفيز السائقين والمشاة على احترام قانون السير. 

الفعاليات التي يتم تنظيمها في اليوم الوطني للسلامة الطرقية:

 يعرف تنظيم اليوم الوطني للسلامة الطرقية مجموعة من الأنشطة والفعاليات كلها تهدف إلى زيادة الوعي بهذا الحدث نذكر منها:
  • الأنشطة التعليمية للأطفال: عن طريق المؤسسات التعليمية وبشراكة مع إدارات ومؤسسات أخرى.
  •  معارض ومؤتمرات: تجمع مختصين في مجال السير.
  • محاضرات: داخل المدارس والجامعات...
  • ورش عمل: التدريب على قانون السير.
  • حملات توعوية: وسائل الإعلام (تلفاز، مذياع، انترنيت...).

 التحديات التي تواجه السلامة الطرقية:

رغم الجهود المبذولة في مجال السلامة الطرقية إلا أنه يعاني مجموعة من التحديات نذكر منها:
  • السلوكيات غير المسؤولة: ويظهر ذلك من خلال إصرار مجوعة من الناس على ارتكاب تصرفات سلبية كالقيادة بسرعة مفرطة وعدم احترام إشارات المرور مما يزيد من نسبة وقوع الحوادث أو بالأحرى وفياة.
  • البنية التحتية غير الكافية: كجودة الطريق، ونقص الانارة في بعض الطرقات، وضع إشارات المرور...
  • عدم إحترام قانون السير.

خاتمة:

 اليوم الوطني للسلامة الطرقية يعد محطة مهمة في زيادة الوعي والتحسيس بأهمية الالتزام من طرف جميع فئات المجتمع بقانون السير حفاظا على أرواح وسلامة الجميع، كما يعد فرصة لتدارس مكامن الخلل ورفع توصيات من أجر تدارك مايمكن إصلاحه.
تعليقات